تاريخ السيارات- Automotive History

حدث في مثل هذا اليوم

This Day In History

1939
- أول سيارة بالتكييف

- The First Air-Conditioned Car

1965
- السيدة "بريدلوف" تحطم رقم 300 ميل/ساعة

- Mrs. Breedlove Breaks 300 MPH Barrier

1979
- حظر النفط الثاني

- The Second Oil Embargo

 

- أول سيارة بالتكييف (1939):

http://4.bp.blogspot.com/-AjRn_oh9M5g/Tqf_nzJLMpI/AAAAAAAAC5I/oiwwwguaDvU/s1600/lrg_first_air_conditioned_auto.jpg

Packard 1939 air conditioning

http://image.automobilemag.com/f/features/news/1007_automotive_air_conditoning_history/29274610+w180+h180+cr1+ar0/1007_02%2Bautomotive_air_conditioning%2Bvintage_car_interior.jpg

أول سيارة يتم تركيب جهاز تكييف الهواء بها خارج خط التجميع (كملحق إضافي)

أول سيارة يتم تصنيعها مجهزة بجهاز تكييف الهواء (بيكارد 1939)


إنه في مثل هذا اليوم من سنة 1939, تم ظهور أول سيارة باكارد Packard مجهزة بوحدة تكييف هواء air conditioning unit في المعرض القومي رقم 40 للسيارات 40th National Automobile Show الذي تم افتتاحه في مدينة شيكاغو, إلينوي Chicago, Illinois. قامت شركة بكارد بعرض سيارتها التي تتميز بوجود جهاز مكيف للهواء بها, الذي يسمح للركاب بالسفر في راحة في جو متحكم فيه, حتى في أشد الأيام حر ورطوبة في أيام الصيف. وذلك عن طريق اختيار السائق درجة الحرارة المطلوبة, حيث يقوم نظام باكارد لتكييف الهواء بتبريد أو تدفئة الهواء بالسيارة إلى درجة الحرارة المطلوبة, ويقوم بالتخلص من الرطوبة, وتنقية الهواء لخلق مناخ مريح داخل السيارة. وحدة تكييف الهواء الرئيسية في السيارة المعروضة توجد خلف المقعد الخلفي للسيارة, حيث يقوم مدخل هواء خاص يصل إلى حيزين, واحد لملفات التبريد, والأخر لملفات التسخين. تلقى الابتكار إشادة واسعة النطاق في معرض السيارات, ولكن لم تكن هذه الوحدة من الكماليات الباهظة الثمن في متناول المواطن الأمريكي العادي لعدة عقود. وعندما أصبح مكيف السيارة أخيرا في متناول الجميع, سرعان ما أصبح ترفا لأصحاب السيارات في الولايات المتحدة لا يمكن الاستغناء عنه.

تعتبر السيارة بيكار موديل 1939 أول سيارة تعرض للبيع وبها وحدة تكييف هواء من ضمن مكوناتها الأساسية. قبل ذلك التاريخ بستة سنوات, في سنة 1933 قامت شركة في مدينة نيويورك New York City, بعرض أول جهاز تكييف للهواء مستقل يمكن تركيبه بالسيارات, معظم عملائها من أصحاب السيارات الفخمة والفاخرة.

شركة باكارد موتور للسيارات Packard Motor Car Company هي أول مصنَع للسيارات ينتج سيارات مجهزة بوحدة تكيف الهواء. وذلك ابتداء من موديلات سنة 1939. مكيف الهواء المركب بسيارات باكارد يتم تصنيعه من قبل شركة بيشوب و بابكوك Bishop and Babcock Co. في بلدة كليفلاند, أوهايو Cleveland Ohio. "بيشوب و بابكوك مكيف الجو Bishop and Babcock Weather Conditioner" مركب به سخان. السيارات التي تطلب بمكيف الجو Weather Conditioner يتم شحنها من مصنع بكارد Packardís East Grand Boulevard facility إلى مصنع بيشوب وبابكوك B&B حيث يتم أجراء التحويل. عند اكتمال تركيب المكيف يتم شحن السيارة إلى موزع السيارات ليقوم بتسليمها إلى المشتري.

كانت هناك عدة اسباب لعدم التوفيق لهذه الوحدة المبكرة من مكيف هواء السيارة: 1- نظام المبخر وطارد الهواء أحتل نصف حيز شنطة السيارة. 2- هذا النظام لم يكن بكفاءة الأنظمة التي لحقته بفترة بعد الحرب. 3- لم يكن بها منظم للحرارة ذاتي (ثرموستات) ويتم التغلب عليها عن طريق التحكم اليدوي بإيقاف المروحة, ولكن الهواء البارد يظل يدخل السيارة حيث السير موصل بضاغط الهواء- الأنظمة اللاحقة تستخدم قابض كهربائي لعلاج تلك المشكلة. 4- الانابيب التي تصل لعدة أقدام والتي تصل† بين حيز المحرك وشنطة السيارة ذهابا ومجياء غير مجدية في عمليات الصيانة. 5- اخيرا, والسبب الرئيسي لعدم نجاح النظام في الوقت المبكر هو التكلفة العالية للنظام, حيث يتكلف 274.00 دولار (ما يعادل 4,600 دولار في عام 2013) وهو مبلغ كبير في فترة ما بعد الكساد- وقبل الحرب. †

على الرغم من قيام باكارد بضمان ودعم عملية التحويل تلك, وتسويقها بشكل جيد, فأن الأسباب السابقة أعلاه, كانت عامل مؤثر وحاسم في فشل أول نظام تكييف للسيارات. وفي وقت لاحق, تم إيقاف هذا الخيار لموديلات بعد سنة 1941.

 

مزيد من المعلومات:
http://en.wikipedia.org/wiki/Automobile_air_conditioning



- السيدة "بريدلوف" تحطم رقم 300 ميل/ساعة (1965):

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQn7wO_BJ-y9rvibXRp56u2EPv510hdYiYV3ImGktR8MrkaOKZP

Embedded image permalink

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSR8jdgxc_XiXIzlrRNTzKwc8lPTZMMJhlCEndDgj0iT6Po7JjY


إنه في مثل هذا اليوم من سنة 1965, قامت لي أن روبرتس برييدلوفLee Ann Roberts Breedlove , زوجة صاحب الرقم القياسي للسرعة كريج برييدلوف Craig Breedlove, بتسجيل رقم قياسي للسرعة لتصبح بذلك أول سائقة تتعدى 300 ميل/ساعة عندما وصلت إلى سرعة 308.50 ميل/ ساعة بقيادة السيارة سبيرت اوف أمريكا- سونيك 1 Spirit of America-Sonic 1-, على مسطحات بونفيل سالت فلاتس Bonneville Salt Flats, بولاية يوتا Utah. السيارة سونيك 1- Sonic 1 هي سيارة بأربع عجلات تدفع بمحرك نفاث† J79 jet eninge. بعد بضعة ساعات من تخطي سيارة لي أن خط نهاية مسار 1 ميل, قام كريج برييدلوف زوجها بتحطيم رقمه القياسي للسنة السابقة ووصل إلى سرعة 555.49 ميل/ساعة بالسيارة سبيرت أوف أمريكا.



لمزيد من المعلومات:
http://en.wikipedia.org/wiki/Craig_Breedlove


 

- حظر النفط الثاني (1979):

http://lewwaters.files.wordpress.com/2011/04/gas-line-02.jpg?w=273&h=300

https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSbaxBZCSOkgRpDBKYoZTwogBa-m4oTdMzxKTANuef1EHRiCpoB

http://historybusiness.org/uploads/posts/2011-03/1299167885_petroleum-industry.jpg


إنه في مثل هذا اليوم من سنة 1979, قام مئات الطلبة الإيرانيين باقتحام السفارة الأمريكية في طهران. وإلقاء القبض على 60 من أعضاء السفارة, لأسباب سياسية. فيما أطلق عليها أزمة الرهائن. في أعقاب ذلك, أمر الرئيس الأمريكي جيمي كارتر Jimmy Carter بإعلان إيقاف تام على استيراد البترول الإيراني.

الحصار أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة, وقامت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)† Organization of Petroleum Exporting Countries (OPEC) في تلك الفترة بزيادة أسعار برميل النفط بسعر أعلى من أي وقت مضى. خلال تلك الفترة. بدأ الأمريكيين يحسون بأثار تلك الأزمة: من خلال الطوابير الطويلة, ونفاذ الصبر عند مضخات تموين الوقود, والهلع من نقص وقود السيارات وأجهزة التدفئة. في وجود السيارات الأمريكية الصنع التي تستهلك الوقود بشراهة.

الأزمة النفطية, أعادة للكثير ذكريات حظر النفط عام 1973-1974, عندما قامت الأوبك بحظر البترول مما أدى إلى ارتفاع اسعار الوقود بأمريكا إلى أعلى المستويات, فمع نهاية حظر البترول, ارتفع سعر الوقود من 38 سنت للجالون إلى 84 سنت للجالون. ونتيجة لذلك, أصبحت السيارات الكبيرة, والثقيلة, التي تشتهر بها السيارات الأمريكية, مكلفة للغاية (بعضها له معدل استهلاك أقل من 10 ميل/جالون) وقام العديد من الناس باستبدال سياراتهم المتعطشة للوقود من سيارات الركوب الفخمة إلى سيارات صغيرة ذات كفاءة أعلى في استهلاك الوقود. تلك المجموعة من الاحداث لم تنتهي بشكل جيد لشركات صناعة السيارات الأمريكية, والتي هرعت إلى انتاج سيارات صغيرة دون التحقق من مشاكل التصميم والأداء. مما ساهمت بدورها في هز ثقة العامة في سمعة الشركات الأمريكية بكونها ذات مصداقية في مجال تصنيع السيارات, معظم تلك السيارات المحلية الصنع الصغيرة بتلك الفترة, تركت في العراء لتصدأ في أماكن العرض عند موزعي السيارات.

أدت ما سمي بأزمة الرهائن إلى تفاقم أزمة الطاقة energy crisis, ويعتقد الكثير من المحللين بأن أزمة الرهائن وإيقاف استيراد البترول من إيران كلفت الرئيس الأمريكي جيمي كارتر منصبه. ولكن كان هناك بعض الفائزين, شركات صناعة السيارات اليابانية, على سبيل المثال, اكتسبت السيارات اليابانية سمعة ومصداقية عالية بكونها موفرة للوقود, ومناسبة للحقبة الجديدة من التقشف. داتسون Datsun, تويوتا Toyota, سوبارو Subaru, هوندا Honda - التي أصبحت سيارتها أكورد Accord واحدة من أنجح السيارات في 1979- الجميع جعل من أزمة الطاقة مكسب لموطئ قدم دائم في السوق الأمريكية.

في ابريل من عام 1908, قطع الرئيس كارتر جميع العلاقات مع الحكومة الإيرانية, ولكن بعد فشل محاولة إنقاذ للمحتجزين بإيران, قام بالتفاوض مع النظام القائم. وعلى الرغم من نجاحه في حل الأزمة وتحرير المحتجزين, فإنه لم يحصل على الفضل على إنجاز ذلك. تم الانتهاء من الأزمة والأفراج عن المحتجزين بعد تولي الرئيس الجديد رونالد ريجان Ronald Reagan الرئاسة الأمريكية مباشرة.


لمزيد من المعلومات:
http://en.wikipedia.org/wiki/1979_energy_crisis

www.thecartech.com
www.facebook.com/TheCarTech